ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
ساهمت الولايات المتحدة بمبلغ إضافي قدره 1.8 مليار دولار أمريكي في العمليات الإنسانية التي تنسقها الأمم المتحدة، ليرتفع إجمالي الدعم الأمريكي إلى 3.8 مليار دولار أمريكي، وذلك بعد تخصيص ملياري دولار أمريكي أُعلن عنها في ديسمبر/كانون الأول. وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن هذه المساهمة تُمكّن العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى ملايين الأشخاص وتقديم الدعم المنقذ للحياة، بينما وصفها منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، بأنها بالغة الأهمية في ظلّ ضغوط الوكالات التي تعاني من نقص الموارد وتواجه هجمات وتحديات تشغيلية.
تشير التقديرات إلى أن حوالي 239 مليون شخص حول العالم بحاجة إلى مساعدات إنسانية بسبب النزاعات والنزوح والصدمات المناخية. وقد مكّن التمويل الأولي البالغ ملياري دولار أمريكي، والذي تم صرفه في ديسمبر، الوكالات من تقديم المساعدات إلى 14.4 مليون شخص خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026. واستهدف التمويل 18 أزمة في مناطق متعددة، مما ضاعف التمويل المشترك في البلدان المتضررة ثلاث مرات، وأنشأ صناديق مشتركة جديدة حيث لم تكن موجودة سابقًا.
حتى وقت الإعلان، كان 1.71 مليار دولار من المخصصات السابقة قيد التنفيذ، ويهدف التمويل الأمريكي الجديد إلى دعم أكثر من 22 مليون شخص من خلال منظومة الأمم المتحدة وحدها. وتشمل المساعدات المقدمة توفير الغذاء لأكثر من ستة ملايين شخص، وتوفير المياه النظيفة لأكثر من 10 ملايين شخص، ودعم أكثر من 690 مرفقًا صحيًا و779 ألف أسرة. كما تم توفير الدعم الغذائي لحوالي 300 ألف فتاة و266 ألف فتى يعانون من سوء التغذية الحاد، إلى جانب خدمات الحماية للنساء والفتيات، بمن فيهن الناجيات من العنف الجنسي.
وصف السيد فليتشر التمويل بأنه شريان حياة بالغ الأهمية يمنع انهيار العمليات الإنسانية وسط النقص واضطرابات سلاسل الإمداد. كما أشار إلى الجهود المستمرة داخل النظام الإنساني لتسريع الإصلاحات التي تركز على الكفاءة والمساءلة وتمكين صنع القرار المحلي والحد من البيروقراطية.