العنف في هايتي يُشرّد 30 ألف شخص مع تفاقم أزمة الجوع
أجبر العنف الذي تمارسه العصابات المسلحة في بورت أو برانس والمناطق المحيطة بها 30 ألف شخص على الفرار، مما أدى إلى تفاقم أزمة الجوع وسط استمرار انعدام الأمن.
أجبر العنف الذي تمارسه العصابات المسلحة في بورت أو برانس والمناطق المحيطة بها 30 ألف شخص على الفرار، مما أدى إلى تفاقم أزمة الجوع وسط استمرار انعدام الأمن.
أفادت الأمم المتحدة بزيادة العنف الجنسي في هايتي، وتفاقم الجوع في أفغانستان، وجهود منغوليا في مجال حقوق الإنسان وسط تحديات الفساد.
يسلط تقرير للأمم المتحدة الضوء على تصاعد عنف العصابات وانتهاكات حقوق الإنسان في هايتي إلى جانب تدهور الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض في غزة والضفة الغربية.