ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) عن تسجيل 150 حالة إصابة جديدة بالسالمونيلا في 18 ولاية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات في ثلاث بؤر تفشٍّ متعددة الولايات مرتبطة بتربية الدواجن المنزلية إلى 184 حالة. وتشمل هذه الحالات 53 حالة استدعت دخول المستشفى، منها 40 حالة جديدة، وحالة وفاة واحدة في ولاية واشنطن، وفقًا لتحديث مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

يشكل الأطفال دون سن الخامسة أكثر من ربع المصابين في هذه الحالات. ويجري مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تحقيقاً في ثلاث حالات تفشٍّ لسلالات السالمونيلا المرتبطة بالدواجن المنزلية، حيث شملت أكبر حالة تفشٍّ عدداً كبيراً من الأشخاص الذين أبلغوا عن مخالطتهم للبط.

تمكن المحققون من تحديد سلالات المرض المسببة للعدوى في خمسة مزارع لتفريخ الدواجن. ويعمل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مع شركائه في الولايات لإبلاغ هذه المزارع بهدف تعزيز التوعية لأصحاب الدواجن والسيطرة على السالمونيلا من مصدرها.

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية بعد التعامل مع الطيور أو مستلزماتها أو بيضها. كما تنصح باستخدام أحذية مخصصة لأماكن تربية الدواجن، وإبقاء الطيور ومستلزماتها خارج المنزل، ومنع الأطفال دون سن الخامسة من التعامل مع الطيور أو التواجد في الأماكن التي تعيش فيها الطيور أو تتجول فيها نظرًا لارتفاع خطر إصابتهم بأمراض خطيرة.

ينبغي على الشركات التي تستورد الدواجن شراء الطيور من مزارع تفريخ تتخذ تدابير للحد من تلوث السالمونيلا، وتنظيف مناطق العرض بانتظام، وتوفير محطات غسل اليدين أو معقمات اليدين، وإبقاء الدواجن بعيدًا عن متناول العملاء، وخاصة الأطفال.

تشمل أعراض السالمونيلا عادةً الإسهال والحمى وتقلصات المعدة، وتستمر هذه الأعراض من 6 ساعات إلى 6 أيام بعد التعرض للعدوى. يتعافى معظم الناس دون علاج في غضون 4 إلى 7 أيام، ولكن تزداد احتمالية الإصابة بأمراض شديدة تستدعي دخول المستشفى لدى الأطفال الصغار وكبار السن والأفراد الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.