ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أشاد فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بالتزام منغوليا بحقوق الإنسان رغم التحديات العالمية، لكنه أعرب عن قلقه إزاء الفساد الذي يعيق تنمية البلاد. وشدد تورك على ضرورة اتخاذ تدابير أقوى لمكافحة الفساد لبناء ثقة الجمهور وتعزيز سيادة القانون. ويُشكل تغير المناخ تهديدًا كبيرًا لمنغوليا، حيث تؤثر موجات الصقيع الشديدة والجفاف والفيضانات والعواصف على حقوق الإنسان. ويتزايد قلق الشباب المنغولي بشأن التحديات المستقبلية، بما في ذلك تغير المناخ والمجتمع الرقمي، مع التركيز على أهمية تبني الحكومات رؤى طويلة الأجل تراعي الأجيال القادمة.

في هايتي، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بوقوع ما يقرب من ألفي حادثة عنف قائم على النوع الاجتماعي في الربع الأول من هذا العام، بمعدل 21 حالة يومياً. أكثر من 70% من هذه الحوادث كانت حالات اغتصاب، بزيادة ملحوظة عن نسبة 49% المسجلة في الربع السابق. وأُفيد بأن معظم حالات الاغتصاب ارتكبتها جماعات مسلحة، وأن النساء والفتيات هنّ الناجيات الرئيسيات. ولا تزال خدمات الدعم تعاني من نقص حاد في التمويل، إذ لم تتلقَ سوى 1.2 مليون دولار من أصل 15 مليون دولار مطلوبة، مما يحدّ من إمكانية الحصول على الرعاية الطبية الطارئة والدعم النفسي والاجتماعي والمأوى. كما تواجه هايتي أزمة إنسانية حادة، حيث يعاني 1.45 مليون نازح داخلياً، ونحو ستة ملايين شخص - أي ما يقارب نصف السكان - من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

تواجه أفغانستان أزمات متداخلة تشمل الانهيار الاقتصادي، وفقدان الوظائف، والصدمات المناخية، وتصاعد التوترات الإقليمية، وكلها عوامل تزيد من انعدام الأمن الغذائي. وتتأثر النساء والأطفال بشكل غير متناسب مع تفاقم أزمة الجوع.