ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
في الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، سلّط المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الضوء على جهود المنظمة، حيث عقدت الجمعية نقاشًا عامًا تحت شعار "إعادة تشكيل الصحة العالمية: مسؤولية مشتركة". وقُدّمت شهادات تقدير لكل من الجزائر، وأستراليا، وبوروندي، ومصر، وفيجي، وليبيا، والسنغال، وتونس للقضاء على التراخوما؛ وتشيلي للقضاء على الجذام؛ وكينيا للقضاء على داء المثقبيات الأفريقي البشري؛ وسورينام وتيمور الشرقية للقضاء على الملاريا؛ والعديد من الدول للقضاء على انتقال فيروس نقص المناعة البشرية، وفيروس التهاب الكبد ب، والزهري من الأم إلى الطفل. كما حظيت البرتغال والإمارات العربية المتحدة بالتكريم للقضاء على الدهون المتحولة، بينما مُنحت جوائز تقديرًا لمساهماتهما في مكافحة التبغ.
وافقت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية على مواصلة المفاوضات بشأن ملحق الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع (PABS) في إطار الفريق العامل الحكومي الدولي المعني باتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الأوبئة. ويهدف الملحق إلى وضع إطار عمل لاستجابة أكثر إنصافًا للأوبئة المستقبلية. وستُستأنف هذه المفاوضات في الاجتماع السابع للفريق العامل الحكومي الدولي في يوليو/تموز 2026، على أن تُناقش نتائجها في جمعية الصحة العالمية الثمانين في مايو/أيار 2027، أو ربما في دورة استثنائية في عام 2026. ويُعدّ اعتماد ملحق الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع خطوةً أساسيةً نحو فتح اتفاقية الأوبئة للتوقيع.
ناقش مندوبو اللجنة (أ) الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية العامة، واستعرضوا التقارير المتعلقة بتنفيذ اللوائح الصحية الدولية (2005)، وبرنامج منظمة الصحة العالمية للطوارئ الصحية. كما تناولت اللجنة الأثر الصحي للنزاعات المستمرة في الشرق الأوسط، مع التركيز على تدابير الحماية الصحية.