ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يُفصّل تقرير ناسا السنوي لعام 2025 حول أبرز نتائج محطة الفضاء الدولية أكثر من 750 بحثًا علميًا أُجريت خلال العام. ووفقًا لناسا، تُسهم هذه الدراسات في تعزيز فهم الحياة في الفضاء، وتحسين التقنيات الأرضية، ودعم استكشاف القمر والمريخ.
قيّمت إحدى الدراسات جدوى إجراء العمليات الجراحية الروبوتية في بيئة انعدام الجاذبية. وباستخدام أربطة مطاطية لمحاكاة العمليات، وجد الباحثون أن تأخيرات الاتصال من الأرض زادت من مدة العمليات، لكنها لم تؤثر إلا بشكل طفيف على دقة النظام الروبوتي. يشير هذا إلى إمكانية إجراء عمليات جراحية دقيقة في مهمات مستقبلية إلى القمر أو المريخ، كما أن الجراحة الروبوتية قد تُحسّن الرعاية الطبية عن بُعد على الأرض.
استخدمت دراسة الطابعة الحيوية ثلاثية الأبعاد المغناطيسية تقنية الرفع المغناطيسي لتشكيل هياكل نسيجية معقدة بدقة عالية في بيئة انعدام الجاذبية. قام الباحثون بتنظيم بلورات الكالسيوم في طعوم عظمية اصطناعية تحفز نمو العظام. أظهرت هذه العينات تحسناً في التنظيم الهيكلي وقدرة عالية على تجديد أنسجة العظام، مما قد يساهم في الحد من فقدان العظام الذي يعاني منه رواد الفضاء في مهمات طويلة الأمد.
اختبرت أبحاث إضافية تأثيرات التعرض المطول لفراغ الفضاء على مواد الاستكشاف، بما في ذلك البوليمرات وأنظمة الحماية الحرارية ومكونات بدلات الفضاء ومواد الحماية من الإشعاع. وقد أظهرت المواد الحيوية المشبعة بالميلانين الفطري، وهو صبغة تحمي من الأشعة فوق البنفسجية، أعلى مقاومة لأضرار الإشعاع. يشير هذا إلى أن المواد المشتقة بيولوجيًا قد توفر حماية خفيفة الوزن ومستدامة من الإشعاع للبعثات الفضائية، مع إمكانية استخدامها في الحماية الطبية والدفاع ضد الأشعة فوق البنفسجية على الأرض.
تسلط هذه النتائج التي توصلت إليها محطة الفضاء الدولية بحلول عام 2025 الضوء على التطورات في طب الفضاء وعلوم المواد والروبوتات التي قد تفيد الاستكشافات والتطبيقات المستقبلية على الأرض.