ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يصف ألكسندر تشيفرين مؤسسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للأطفال بأنها رسالة دعم قوية لملايين الأطفال المحتاجين حول العالم. ويؤكد أن المؤسسة تتجاوز التزام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالمسؤولية الاجتماعية من خلال دعمها للشباب المعرضين للخطر واستخدامها لكرة القدم لإلهامهم وتمكينهم.

على مدى السنوات العشر الماضية، وصلت المؤسسة إلى ما يقارب خمسة ملايين طفل يواجهون ظروفًا صعبة. ومن خلال 500 مشروع في حوالي 140 دولة، جلبت الأمل وأحدثت تغييرًا حقيقيًا في المجتمعات. ويعتبر تشيفرين هذا التأثير العالمي مجرد بداية.

يستذكر تشيفرين زيارتين تركتا أثراً عاطفياً عميقاً: مخيم الزعتري للاجئين، حيث وجد الأطفال متعةً وشغفاً من خلال كرة القدم رغم افتقارهم لأبسط الضروريات؛ ومؤسسة أليغوما في أوغندا، حيث تعزز كرة القدم التعاطف والصمود. ويشير إلى أن هؤلاء الأطفال، رغم قلة ما يملكون، ما زالوا يبتسمون ويلعبون ويغنون ويرقصون ويتمسكون بأحلامهم.

أصبحت بطولة كأس السوبر الأوروبي حدثًا سنويًا للاحتفاء بعمل المؤسسة. ويسلط تشيفرين الضوء على الشباب الملهمين الذين التقاهم من خلال هذا الحدث، مثل لوكيا، وهي فتاة تعاني من ضعف البصر، وأوليفيا، وهي شابة مبتورة الساق، وعلي تورغانبيكوف من كازاخستان، الذي يطمح للفوز بميدالية بارالمبية في السباحة.

وبالنظر إلى المستقبل، توجد خطط لتوسيع أنشطة المؤسسة لتشمل المزيد من فعاليات كرة القدم والمباريات النهائية، ومواصلة تعزيز روحها أينما توحد كرة القدم الناس.