ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تحتفي الأمة بجيش الخلاص خلال الأسبوع الوطني لجيش الخلاص، تقديراً للرجال والنساء المتفانين الذين يقدمون خدمات إنسانية للأمريكيين المحتاجين. يجسد هؤلاء المتطوعون الروح الأمريكية ويساهمون في خدمة المجتمع الوطني من خلال رعايتهم والتزامهم.
منذ تأسيسها عام ١٨٦٥، دأبت منظمة جيش الخلاص على تقديم الدعم الروحي للمحتاجين، وتوفير الطعام للجياع، والمأوى للمشردين، والمساندة للأفراد الذين يعيدون بناء حياتهم بعد المصاعب أو الإدمان. ويُنظر إلى هذا العمل الإنساني كدليل على تقاليد الأمة في الكرم وحسن النية والعمل التطوعي.
يمثل الأسبوع الوطني لجيش الخلاص فرصةً لإعادة تأكيد هذه الرسالة، مما يعكس هويةً وطنيةً تشكلت بالتضحية والخدمة. وتؤكد الرسالة على التعهد بالاستمرار في "فعل الخير قدر الإمكان"، ومواصلة الالتزام بأعمال المساعدة الاستثنائية بين المواطنين الأمريكيين العاديين.