ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أصدرت وكالة ناسا تصنيفها لنقص التمويل الفضائي المدني لعام 2026، والذي يحدد المجالات التكنولوجية الحيوية التي تحتاج إلى مزيد من التطوير لدعم استكشاف الفضاء والعلوم وأهداف المهمات الفضائية. ويستند التصنيف إلى آراء 454 جهة معنية، تشمل قطاعات الصناعة والحكومة والأوساط الأكاديمية.

أشار القائم بأعمال المدير المساعد، جريج ستوفر، إلى أن أبرز أوجه القصور تتناول تحديات مثل تطوير البنية التحتية والقدرات اللازمة للعمليات المطولة في البيئة القمرية، وتمكين التنقل والخدمات اللوجستية على أسطح الكواكب، وتطوير أنظمة الحوسبة على متن المركبات الفضائية للعمليات الفضائية.

شهدت عملية التقييم لعام 2026 تحسناً ملحوظاً مقارنةً بالتقييمات السابقة، وذلك من خلال دمج 187 قصوراً فردياً في 32 فئة أوسع، مع الحفاظ على عمق المحتوى وتبسيط عملية تقديم الملاحظات.

استنادًا إلى هذه النتائج، حددت وكالة ناسا للتكنولوجيا 40 مجالًا رئيسيًا للتركيز لتوجيه الاستثمارات التكنولوجية للسنة المالية 2026. وتجمع هذه الأولويات بين التصنيفات الكمية والاعتبارات الاستراتيجية للوكالة ودعم من الصناعة والأوساط الأكاديمية والشركاء الحكوميين.

أكدت أنجيلا كرين، القائمة بأعمال كبير المهندسين المعماريين، على أهمية هذه المجموعة من البيانات، مشيرةً إلى أن هذه العملية تساعد وكالة ناسا على توجيه الموارد لمواجهة التحديات المستقبلية والاستفادة من الخبرات الجماعية للحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في تكنولوجيا الفضاء.