ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

قام مركز أبحاث الطيران التابع لناسا أرمسترونغ في إدواردز، كاليفورنيا، بتوسيع أسطوله هذا العام بإضافة طائرتين نفاثتين من طراز F-15 أسرع من الصوت، وطائرة متعددة الأغراض من طراز Pilatus PC-12، وطائرة تدريب توربينية من طراز T-34 للنهوض بأبحاث الفضاء الجوي.

يدعم المركز مجموعة من مهام الاختبار العلمية والطيران من خلال تمكين عمليات البحث العلمي المحمولة جواً. وينقل العلماء والمعدات لإجراء أبحاث حول مواضيع مثل تلوث الهواء، وذوبان الأنهار الجليدية، ورسم خرائط حرائق الغابات، مع جمع البيانات على متن طائرات مثل طائرة ناسا ER-2.

يقع مركز أرمسترونغ التابع لوكالة ناسا على بحيرة روجرز الجافة، وهي منطقة مسطحة تبلغ مساحتها 44 ميلاً مربعاً، وقد لعبت أدواراً حاسمة في أحداث الطيران والفضاء، بما في ذلك هبوط مكوك الفضاء وعمليات استعادة المركبات الفضائية في حالات الطوارئ. كما تدعم بحيرة روزاموند الجافة المجاورة عمليات الاختبار.

يعود تاريخ المركز إلى عام 1946، عندما وصل 13 موظفًا من وكالة ناسا للتحضير لاختبارات الطيران الأسرع من الصوت لطائرة بيل إكس-1، مما يمثل بداية إرثه في أبحاث الطيران التجريبية.

بحسب دارين كول، مدير القدرات في مركز أرمسترونغ التابع لناسا، فإن خبرة الموظفين في صيانة وتعديل الطائرات الفريدة تُعدّ نقطة قوة بارزة للمركز. وأبرز مات بيري، رئيس فرع منصات الأبحاث المحمولة جواً، مرونة الفريق في التعاون مع العلماء لإجراء التجارب المحمولة جواً بكفاءة عالية.