ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

قام باحثون من جامعة أديلايد ومركز سمارت سات للأبحاث التعاونية في جنوب أستراليا بتحميل واختبار نموذج بريثفي الجغرافي المكاني مفتوح المصدر، التابع لوكالة ناسا وشركة آي بي إم، على منصتين مداريتين. ويمثل هذا أول استخدام لنموذج جغرافي مكاني في المدار، مما يُمكّن من تنفيذ مهام رصد الأرض، مثل رصد الفيضانات والغيوم.

تم تثبيت نظام بريثفي على قمر كانييني الصناعي التابع لجنوب أستراليا وعلى حمولة تاليس ألينيا سبيس إيماجين-إي الموجودة على متن محطة الفضاء الدولية. وقد قيّمت الاختبارات أداء النظام في رصد الفيضانات والغيوم في بيئات حوسبة فضائية متنوعة.

تم تدريب النموذج على مجموعة بيانات مشتركة تضم بيانات جغرافية مكانية عالمية لأكثر من 13 عامًا من قمري لاندسات التابعين لوكالة ناسا وسنتينل-2 التابعين لوكالة الفضاء الأوروبية. ووفقًا لقائد المشروع، الدكتور أندرو دو، فإن نهج بريثفي مفتوح المصدر قد قلل من وقت وجهد البحث.

تستخدم نماذج أساسية مثل بريثفي كميات هائلة من البيانات غير المصنفة لاكتشاف الأنماط، مما يدعم تطبيقات مثل مراقبة الفيضانات والكوارث والمحاصيل. وصرح كيفن مورفي، كبير مسؤولي البيانات العلمية في وكالة ناسا، بأن المصادر المفتوحة تُسرّع التقدم العلمي والتكنولوجي.

طُوّر برنامج بريثفي بالتعاون بين علماء البيانات من شركة آي بي إم وفريق إمباكت التابع لوكالة ناسا في مركز مارشال لرحلات الفضاء. ونشر الفريق نتائجهم في مقالة أولية، موفراً تفاصيل إضافية حول أداء النموذج في المدار.