ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أطلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) برنامج "هاتريك" عام 2004 لإعادة توزيع عائدات بطولة أمم أوروبا للرجال على الاتحادات الأعضاء، مما يتيح إعادة استثمارها في تطوير كرة القدم. ويشمل ذلك الملاعب ومراكز التدريب والملاعب، بالإضافة إلى تطبيق معايير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في مجالات النزاهة والتدريب وتطوير الشباب وكرة القدم الشعبية وكرة القدم النسائية والحوكمة والتحكيم والمسؤولية الاجتماعية.
يُجدد برنامج "هاتريك" كل أربع سنوات بالتزامن مع نهائيات بطولة أمم أوروبا، ويُعدّ من أكبر مبادرات التضامن في عالم الرياضة. وحتى يونيو 2024، وبعد خمس دورات، خصص البرنامج ما مجموعه 2.6 مليار يورو لأنشطة التطوير، مما يُبرز التزام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) باستثمار جزء كبير من صافي دخله من مسابقاته في كرة القدم على جميع المستويات.
تُعيد الدورة السادسة من برنامج "هاتريك"، الممتدة من يوليو 2024 إلى يونيو 2028، توزيع الإيرادات المُتحصَّلة من بطولة أمم أوروبا 2024. وتبلغ ميزانية هذه الدورة 935 مليون يورو، بزيادة قدرها 21% عن الدورة السابقة. ويحق لكل اتحاد عضو في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الحصول على ما يصل إلى 17 مليون يورو خلال هذه الفترة، مما قد يرفع إجمالي استثمارات "هاتريك" في تطوير كرة القدم الأوروبية إلى 3.5 مليار يورو بحلول عام 2028.
تُخصص أموال برنامج هاتريك بثلاث طرق: صندوق استثمار استراتيجي بقيمة 5 ملايين يورو تقريبًا كل أربع سنوات لكل اتحاد، ومدفوعات تضامن سنوية بقيمة مليون يورو تقريبًا لتغطية تكاليف التشغيل، ومدفوعات تحفيزية تصل إلى مليوني يورو سنويًا للالتزام بمبادرات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتشمل هذه المدفوعات المشاركة في مسابقات الشباب والسيدات وكرة الصالات والهواة، وترخيص الأندية ومراقبتها، والحوكمة، وبرامج تطوير كرة القدم النسائية، والتدريب، واتفاقيات التحكيم.
تقوم لجنة هات تريك بتقييم طلبات التمويل، وإبرام الاتفاقيات عند الموافقة، ومراقبة تنفيذ المشاريع لضمان الاستخدام الفعال للموارد بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لكل جمعية.