ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تقوم مجموعة من طلاب جامعة كورنيل بإجراء بحث حول نظام إدارة النقل الجوي الوطني للتعامل بأمان مع آلاف الطائرات بدون طيار التي تعمل في وقت واحد، بدعم من وكالة ناسا من خلال برنامج تحدي أبحاث الطلاب الجامعيين (USRC).
أشارت مهرناز ثابت، طالبة الدكتوراه التي تقود البحث، إلى أنه في حين ركزت ناسا على أنظمة إدارة حركة الطائرات بدون طيار لسنوات، فإن فريقهم يستكشف حلول السلامة المبتكرة من خلال إدارة تحركات الطائرات بدون طيار بشكل ديناميكي في الجو.
يتعين على مشغلي الطائرات المسيّرة حاليًا تقديم خطط طيران مفصلة تحدد مساراتهم المقصودة، والتي تُراجع لتجنب الاصطدامات - وهي عملية تُعرف باسم "التنسيق الاستراتيجي لتجنب الاصطدام". ومع ذلك، مع ازدياد أعداد الطائرات المسيّرة، قد لا يكون النظام الحالي قابلاً للتوسع بشكل كافٍ، وقد يُثقل كاهل إدارة المجال الجوي.
يهدف فريق البحث إلى تقديم نظام مشابه لنظام التحكم المروري للمركبات البرية، حيث لا يقوم السائقون بتنسيق مسارات رحلاتهم بالكامل مسبقًا، بل يلتزمون بقوانين المرور وإشاراته، مما يسمح بتجنب الازدحام في الوقت الفعلي. سيتيح هذا النموذج لمشغلي الطائرات المسيّرة تقديم خطط طيران مع تمكين تعديلات المسار التكيفية أثناء الطيران.
صرح باريمال كوبرديكار، المدير بالنيابة لبرنامج عمليات وسلامة المجال الجوي في وكالة ناسا، بأن عمل الفريق - الذي يشمل تطوير البرمجيات، وتصميم الخوارزميات، وتكامل الأجهزة وأجهزة الاستشعار، والاختبارات المعملية، والمحاكاة، وتجارب الطيران الحقيقية - يقدم نهجًا شاملاً لتحسين سلامة الطائرات بدون طيار.
يتماشى هذا البحث مع أهداف أوسع في تقنيات التنقل الجوي، بما في ذلك سيارات الأجرة الجوية الحضرية، وطائرات الاستجابة للكوارث المحسنة، وأنظمة التوصيل السريع.