ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يوفر نطاق درايدن لاختبارات الطيران التابع لناسا (DATR)، والواقع في مركز أرمسترونغ لأبحاث الطيران في إدواردز، كاليفورنيا، خدمات اتصالات ورادار وقياس عن بُعد وفيديو أساسية لدعم مهمات ناسا في مجال الطيران والفضاء. تُمكّن هذه الخدمات من نقل البيانات في الوقت الفعلي والوعي الظرفي، وهما أمران بالغا الأهمية لسلامة وكفاءة رحلات البحث، بما في ذلك طائرة X-59 الأسرع من الصوت الهادئة وعمليات محطة الفضاء الدولية.
في السنوات الأخيرة، تم تحديث نطاق الرصد بهوائيات أرضية جديدة تعمل بترددات عالية جدًا (VHF)، ومكونات إلكترونية مُحسّنة، وبرمجيات مُطوّرة لتعزيز التتبع والاتصالات في رحلات الفضاء والأبحاث. كما تم تركيب هوائيات إضافية لتوفير تغطية احتياطية أثناء العمليات.
يدعم مركز أبحاث الطيران (DATR) مجموعة متنوعة من طائرات الأبحاث، بما في ذلك طائرة ناسا ER-2 عالية الارتفاع وطائرة C-20A. كما يشرف على مشاريع مثل نموذج جناح التدفق الصفائحي الطبيعي المخفف المتقاطع (CATNLF)، المثبت على طائرة F-15B، للمساعدة في تقليل السحب واستهلاك الوقود للطيران التجاري المستقبلي.
تعمل وكالة ناسا على تبسيط معالجة بيانات الرحلات الجوية والتحقق منها لمساعدة المهندسين على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن نقاط الاختبار. كما أن أتمتة وتوحيد معالجة البيانات، بالإضافة إلى الشراكة مع القوات الجوية الأمريكية، يُمكّن من المعالجة اللاحقة المتزامنة للبيانات من مختلف المهمات.
تهدف هذه التحديثات والتعاونات إلى تحسين أوقات معالجة البيانات بشكل كبير، ودعم سير العمل البحثي وإدارة الموارد بشكل أكثر كفاءة.