ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

استهدفت غارة جوية إسرائيلية الضواحي الجنوبية لبيروت، عاصمة لبنان، مما أدى إلى مزيد من النزوح بين المدنيين المتضررين بالفعل من أشهر من الصراع، وفقًا للأمم المتحدة.

وصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الضربة بأنها "تطور مثير للقلق للغاية" وأعرب عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تفيد بوقوع وفيات بين المدنيين، بمن فيهم الأطفال.

يُعدّ هذا الحادث أول هجوم على بيروت منذ إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان وتمديده بين لبنان وإسرائيل. وجددت الأمم المتحدة دعوتها لجميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني.

بعد الغارة الجوية، صدرت أوامر نزوح جديدة لثلاث قرى في محافظتي الجنوب والنبطية، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، مما أجبر المزيد من المدنيين على البحث عن ملاذ في أماكن أخرى. ولا يزال أكثر من مليون شخص نازحين في لبنان، من بينهم 126 ألفًا يقيمون في أكثر من 600 مأوى جماعي، بينما يقيم معظم النازحين خارج الملاجئ الرسمية.

يواصل الشركاء الإنسانيون دعم المدنيين في المناطق المتضررة من النزاعات والتي يصعب الوصول إليها، حيث قاموا بتسهيل 110 حركة إغاثة منذ بدء الأعمال العدائية في 2 مارس. وعلى الرغم من التحديات مثل انعدام الأمن، وقيود الحركة، والذخائر غير المنفجرة، والبنية التحتية المتضررة، فقد أسفرت جهود الإغاثة عن إيصال أكثر من 160 ألف بطانية، و120 ألف مرتبة، وأكثر من 100 ألف مجموعة أدوات النظافة الشخصية، و50 ألف مجموعة أدوات النظافة الخاصة بالحيض، و3.7 مليون لتر من المياه المعبأة في زجاجات، وأكثر من 65 ألف متر مكعب من المياه عبر عمليات النقل بالشاحنات.

أفادت قوات حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بنشاطات عسكرية مكثفة من جانب قوات الدفاع الإسرائيلية في جميع أنحاء منطقة العمليات، بما في ذلك تحركات مدرعة، وأعمال هندسية، وحركة لوجستية، وحوادث إطلاق نار كثيفة، ومسارات مقذوفات تنطلق في معظمها من مواقع إسرائيلية. وقد تأثرت قوات حفظ السلام ومواقعها بشكل مباشر، حيث سُجلت خمس إصابات بين أفراد الأمم المتحدة منذ بدء القتال.

أكدت الأمم المتحدة على أهمية ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام في ظل استمرار الأعمال العدائية.