ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً مغلقاً لمناقشة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الأخيرة التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة، والتي تسببت في أضرار وإصابة مدنيين، وفقاً لما ذكره متحدث باسم الأمم المتحدة.
خلال الاجتماع، أطلعت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، الأعضاء على تفاصيل الأحداث. وأشارت الأمم المتحدة إلى إدانة الأمين العام لجميع الهجمات غير المشروعة منذ بدء النزاع في 28 فبراير/شباط، وأكدت على الالتزام بقرار مجلس الأمن 2817 (2026)، الذي يدعو إلى حماية المدنيين والبنية التحتية. وقد اعتُمد القرار في أعقاب هجمات إيرانية على دول مجاورة. ويواصل المبعوث الشخصي للأمم المتحدة إلى نزاع الشرق الأوسط، جان أرنو، الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك المشاورات مع وزير الخارجية التركي، من أجل التوصل إلى حل دائم.
طلبت البحرين عقد اجتماع مجلس الأمن عقب الهجمات التي استهدفت محطة النفط الإماراتية في الفجيرة. ووصف سفير البحرين، جمال فارس الرويعي، الهجمات بأنها جزء من نمط متعمد لزعزعة الاستقرار في منطقة الخليج، واصفاً إياها بأنها انتهاكات للقرار 2817 ودليل على عدم امتثال إيران.
أفاد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد أبو شهاب، بأن إيران أطلقت 12 صاروخاً باليستياً، وثلاثة صواريخ كروز، وأربع طائرات مسيرة باتجاه الإمارات، ما أسفر عن اندلاع حريق في منطقة الفجيرة النفطية وإصابة ثلاثة مدنيين. وأوضح أن الدفاعات الجوية الإماراتية اعترضت معظم التهديدات، ما قلل من الأضرار، مؤكداً أن هذا الهجوم ليس معزولاً، مستشهداً بعمليات اعتراض سابقة للصواريخ والطائرات المسيرة.