ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يرتبط إنتاج البلاستيك ارتباطًا وثيقًا بالوقود الأحفوري، إذ تُصنع معظم أنواع البلاستيك التقليدية من مواد بتروكيماوية مشتقة من النفط والغاز الطبيعي. وقد أدى إغلاق مضيق هرمز مؤخرًا، وما رافقه من أحداث جيوسياسية، إلى ارتفاع أسعار النفط، وبالتالي زيادة تكاليف إنتاج البلاستيك، وفقًا لما ذكره دانيال ديكنسون في تقرير للأمم المتحدة.
يُؤدي ارتفاع تكاليف المواد الخام إلى خلق حوافز اقتصادية للحد من استخدام البلاستيك، وتوسيع نطاق أنظمة إعادة تدويره، والاستثمار في مواد بديلة ذات بصمة كربونية أقل وأثر بيئي أدنى. ويُشكل اقتصاد البلاستيك تحديات لإدارة النفايات، ويُساهم في تغير المناخ نتيجة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري خلال عمليات الاستخراج والتكرير والإنتاج والنقل والتخلص، كما أشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
تُستخدم المواد البلاستيكية على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم نظرًا لانخفاض تكلفتها ومتانتها وخفة وزنها وتعدد استخداماتها. وتشكل مواد التغليف، بما في ذلك أغلفة الطعام والزجاجات والأكياس والحاويات ذات الاستخدام الواحد، الحصة الأكبر من استخدام البلاستيك، وهي الأكثر قابلية للاستبدال. وتستخدم قطاعات أخرى، مثل البناء والسلع الاستهلاكية والمنسوجات والنقل والإلكترونيات والمستلزمات الطبية، البلاستيك بدرجات متفاوتة من قابلية الاستبدال. أما المواد البلاستيكية الطبية، مثل المحاقن والتغليف المعقم ومعدات الوقاية الشخصية، فتكون قابلة للاستبدال ببدائل غير بلاستيكية بشكل محدود.
يؤكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة على ضرورة إعادة النظر في كيفية إنتاج البلاستيك واستخدامه والتخلص منه للحد من آثاره المناخية والبيئية. ويظل الاعتبار الأساسي لاستبدال البلاستيك هو تقييم مدى الحاجة إليه مقابل سهولة استبداله، حيث يُعتبر حوالي ثلث البلاستيك العالمي قابلاً للاستبدال بسهولة أكبر.
بشكل عام، قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط بسبب العوامل الجيوسياسية إلى تسريع الجهود المبذولة للانتقال نحو بدائل بلاستيكية منخفضة الكربون ومواد أكثر استدامة.