ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
كشفت دراسة بتكليف من الاتحاد الدولي للألعاب المائية، ونُشرت في المجلة الدولية للطب الرياضي، عن تفاصيل برامج التدريب وتجارب الإصابات لدى نخبة الغطاسين المحترفين. وشملت الدراسة استطلاع آراء أكثر من نصف المتنافسين في بطولة العالم للألعاب المائية 2025 في سنغافورة، مع تفصيل عاداتهم التدريبية.
من أهم النتائج التي توصلنا إليها أن الغطاسين المحترفين ذوي الغطس العالي يخصصون ساعات أسبوعية أكثر لتمارين الصالة الرياضية، وتدريبات المهارات على اليابسة، وجلسات الغطس من ارتفاعات منخفضة، مقارنةً بالغطس من ارتفاعات المنافسة (20 مترًا للنساء، و27 مترًا للرجال). كما تُعدّ أساليب الاستشفاء، مثل تمارين التمدد، وحمامات الثلج، والتدليك، والعلاج الطبيعي، جزءًا مهمًا من برامجهم.
تشير الدراسة إلى أن إمكانية الوصول إلى منصات الغطس ذات الارتفاع الكامل للمنافسات محدودة بالنسبة للعديد من الرياضيين، حيث لا يتدرب 67% من الغطاسات و40% من الغطاسين أسبوعيًا من ارتفاع المنافسة أو لا تتوفر لهم هذه الإمكانية على الإطلاق. ويعتبر الرياضيون الغطس من المنصات المنخفضة والعالية على حد سواء أمرًا أساسيًا لبناء جاهزيتهم للمنافسات. وتقترح الدراسة أن توفر أماكن المنافسات منصات منخفضة بالإضافة إلى المنصات ذات الارتفاع الكامل لدعم الإعداد التدريجي.
فيما يتعلق بالمتطلبات البدنية، كان الشعور بالألم بعد المنافسة أكثر شيوعًا في الرقبة والساقين وأسفل الظهر، مما يعكس تأثيرات القفز بالقدمين أولًا من ارتفاع شاهق. خلال العام السابق، أبلغت الغطاسات عن 16 إصابة، موزعة بالتساوي بين الإصابات الحادة وإصابات الإجهاد المتكرر، بينما أبلغ الغطاسون عن 24 إصابة، 88% منها إصابات حادة.