ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، أُصيب خمسة أطفال من أربع ولايات بسلالة السالمونيلا نفسها المرتبطة بحيوانات الحرباء الأليفة. جميع الأطفال المصابين أعمارهم سنتان أو أقل، وهي فئة عمرية أكثر عرضة للإصابة بأمراض السالمونيلا الحادة.

أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأن الزواحف، مثل الحرباء المقنعة، قد تحمل جراثيم السالمونيلا في فضلاتها حتى لو بدت سليمة ونظيفة. ويمكن لهذه الجراثيم أن تنتشر بسهولة إلى أجسامها وبيئتها، مما يشكل خطرًا على صحة الإنسان. فقد يُصاب الإنسان بالمرض نتيجة لمس الحرباء أو بيئتها ثم لمس فمها أو طعامها.

للحد من خطر العدوى، توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بغسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع الحرباء الأليفة أو أماكن تواجدها، وقبل إطعام الأطفال أو حملهم. كما تنصح بتجنب تناول الطعام أو الشراب بالقرب من الحرباء الأليفة، وتقترح استخدام مواد التنظيف خارج المنزل، أو تجنب مناطق المطبخ في حال وجودها داخل المنزل.

كما تنصح الوكالة بأن الزواحف ليست حيوانات أليفة مناسبة للأطفال دون سن الخامسة، أو البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، أو أي شخص يعاني من ضعف في جهاز المناعة، وذلك بسبب ارتفاع خطر إصابته بأمراض خطيرة. وإذا لم يكن الحرباء مناسبًا، توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بإعادة إيواء الحيوان الأليف بدلاً من إطلاقه في البرية.

تشجع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الشركات التجارية للحيوانات الأليفة على تثقيف العملاء حول ممارسات التعامل الآمن وتوفير موارد مثل المنشورات للمساعدة في الحد من عدوى السالمونيلا من الزواحف الأليفة.