ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تجاوزت مهمة ناسا المحاكاة للمريخ، المعروفة باسم مهمة تشابيا 2، مؤخرًا 200 يوم داخل وحدة سكنية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تبلغ مساحتها 1700 قدم مربع في مركز جونسون للفضاء في هيوستن. بدأ الطاقم المكون من أربعة أفراد، بقيادة القائد روس إلدر، ويضم الضابطة الطبية إيلين إليس، والضابط العلمي ماثيو مونتغمري، ومهندس الطيران جيمس سبايسر، المهمة التي تستغرق 378 يومًا في 19 أكتوبر. ومن المتوقع أن يغادروا الوحدة السكنية في حوالي 31 أكتوبر. حاليًا، يمر الطاقم بفترة محاكاة لانقطاع الإشارة لمدة أسبوعين لمحاكاة انقطاع الاتصالات بين المريخ والأرض، حيث يعملون بشكل مستقل دون اتصال بمركز التحكم بالمهمة ويعتمدون على إجراءات مُخطط لها مسبقًا لمواصلة مهامهم.

نفّذ الطاقم أنشطة متنوعة شملت عمليات الروبوتات وصيانة الموائل وزراعة المحاصيل. كما واجهوا قيودًا مُحاكاة، مثل تأخر الاتصالات ومحدودية الإمدادات وأعطال المعدات، بهدف مساعدة الباحثين على فهم كيفية تعامل الطواقم مع الضغط وحل المشكلات تحته خلال مهمات الفضاء طويلة الأمد. وأشار مونتغمري إلى أن محدودية الموارد تتطلب حلولًا إبداعية وذكية.

يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لبعثات تشابيا في جمع بيانات حول الأداء المعرفي والبدني خلال فترات العزلة والحبس الطويلة. يراقب الباحثون كيفية تكيف أفراد الطاقم، وإدارتهم للضغط النفسي، وحفاظهم على الإنتاجية، وهو أمر بالغ الأهمية للتخطيط لرحلات الفضاء البعيدة المستقبلية. وقد أكدت سارة وايتينغ، عالمة المشروع، على أهمية الدروس المستفادة والبيانات الصحية التي توفرها هذه المهمة.

أعرب الطاقم عن حماسهم لعلمهم بأن جهودهم تُسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف ناسا لاستكشاف الفضاء السحيق، بما في ذلك مهمات القمر والمريخ المستقبلية. وصرح سبايسر بأن الفريق ملتزم ببذل قصارى جهده يوميًا في مختلف الأنشطة.