ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أظهرت بيانات مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL) أن شفرات دوارات الجيل القادم من مروحيات المريخ التابعة لناسا قد خضعت لاختبارات بسرعات تتجاوز سرعة الصوت (ماخ 1) في غرفة متخصصة تحاكي غلاف المريخ الجوي. وأظهرت الاختبارات أن أطراف شفرات الدوار قادرة على التحرك بسرعة تفوق سرعة الصوت دون حدوث أي خلل هيكلي.

تدعم عمليات الاختبار الـ 137 التصاميم الهندسية للطائرات القادرة على حمل حمولات أثقل، بما في ذلك الأدوات العلمية، مما يدفع استكشاف المريخ جواً إلى ما هو أبعد من التكنولوجيا التي أظهرتها طائرة الهليكوبتر المريخية Ingenuity.

كانت طائرة "إنجينيويتي"، أول طائرة تعمل بالطاقة ويتم التحكم بها على كوكب آخر، مجرد عرض تقني ولم تحمل أي حمولات علمية. وتهدف مشاريع مستقبلية، مثل مبادرة "سكايفول"، إلى الاستفادة من قدرات المراوح الجديدة لجمع البيانات على ارتفاعات منخفضة في مهمات بشرية وروبوتية قادمة.

بما أن كثافة الغلاف الجوي للمريخ لا تتجاوز 1% من كثافة الغلاف الجوي للأرض، فإن توليد قوة رفع كافية يتطلب من شفرات الدوار الوصول إلى سرعات طرفية تقارب أو تتجاوز حاجز الصوت، وهو تحدٍّ لا تواجهه المروحيات الأرضية. وقد اعتمد مهندسو ناسا تصميمًا متطورًا للدوار لمعالجة هذه المشكلة، على عكس مركبة "إنجينيويتي" التي حدّت من سرعات الدوار خلال رحلاتها الـ 72 لتجنب تجاوز سرعة الصوت (ماخ 1) وما يترتب على ذلك من تعقيدات.

ويشير آل تشين، مدير برنامج استكشاف المريخ في مختبر الدفع النفاث، إلى أن هذه التطورات ضرورية لأن الطيران على المريخ يجمع بين صعوبة توليد قوة الرفع في غلاف جوي رقيق وجاذبية كبيرة، مما يجعل الطيران المستدام أمراً صعباً للغاية.